أقول : قال صاحب « مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله » وقد نظم هذا الحديث الشريف بنصّه السيّد السند الحجّة السيّد محمّد القزويني قدّس سرّه . . . وزاد هذه الأبيات :
ولم يرعها كلّما قد فعلوا * لكنّها قد خرجت تولول
فأنبعثت تصيح بين الناس * خلّوه أو لأكشفنّ رأسي
ولو يشاء فرّق الجموعا * وترك العاصي له مطيعا
بصولة ترى الجنين أشيبا * تذكّر المنافقين « مرحبا »
وضربة يبري لها أعناقها * من قبلها « عمرو بن ود » ذاقها
لكنّه أمر من المختار * أن يغمدن سيف ذي الفقار « 1 »
1279 / 2 - ولأعجوبة الزمان حجّة الإسلام السيّد عدنان آل السيّد شبّر البحراني نوّر اللّه ضريحه في هذا الحديث :
دع عنك حزوى وذكرى شعب سعدان * واستوقف العيس في أكناف عدنان
والثم ثرى بقعة أرست برفعتها * دعائم فوق عيّوق وكيوان
واجعل شعارك للّه الخشوع بها * ولذ بقبر إمام الإنس والجان
القاهر القادر الفرد العليّ ومن * قد أظهر اللّه فيه خير أديان
الأوّل الآخر العلّام من نطقت * به الزبور وتوراة ابن عمران
الباطن الظاهر الحبر الّذي شهدت * بما أقول به آيات قرآن
أصل الوجود وعين الواحد الأحد * الربّ الودود ومردي كلّ شيطان
من يوشع الطهر موسى عند مفخره * من آصف الملك المولى سليمان
أخو الرسول أبو السبطين حيدرة * زوج البتول ومنجي المذنب الجاني
أولئك الغر أصحاب الكساء ومن * قد باهل اللّه فيه « أهل نجران »
هامش
( 1 ) كتاب مسند فاطمة عليها السّلام : 83 - 85 .