تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
قال : نعم ، فجاءهم مسلّما * مسلّما يتلو عليهم إِنَّما يقول : إنّ اللّه خصّكم بها * معجزة لمن غدا منبّها أقراكم ربّ العلا سلامه * وخصّكم بغاية الكرامة وهو يقول معلنا ومفهما * أملاكه الغرّ بما تقدّما قال عليّ : قلت : يا حبيبي ! * ما لجلوسنا من النصيب ؟ قال النبيّ : والّذي اصطفاني * وخصّني بالوحي واجتباني ما إن جرى ذكر لهذا الخبر * في محفل الأشياع خير معشر إلّا وأنزل الإله الرحمة * وفيهم حفّت جنود جمّة من الملائك الّذين صدقوا * تحرسهم في الدهر ما تفرّقوا كلّا وليس فيهم مغموم * إلّا وعنه كشفت هموم كلّا ولا طالب حاجة يرى * قضاءها عليه قد تعسّرا إلّا قضى اللّه الكريم حاجته * وأنزل الرضوان فضلا ساحته قال عليّ : نحن والأحباب * أشياعنا الّذين قدما طابوا فزنا بما نلنا وربّ الكعبة * فليشكرنّ كلّ فرد ربّه ما عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخئون قال سليم : قلت : يا سلمان ! * هل دخلوا ولم يك استئذان فقال : إي وعزّة الجبّار * ليس على الزهراء من خمار لكنّها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بروحي أن تموت حسرة تصيح : يا فضّة أسنديني * فقد وربّي قتلوا جنيني فأسقطت بنت الهدى واحزنا * جنينها ذاك المسمّى محسنا « 1 »
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 293 - 298 .