تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
أقول : أوردت خبر من « البحار » برواية أبي ذر والمقداد وسلمان أيضا عن أمير المؤمنين عليه السّلام في عنوان « أنّ فاطمة عليها السّلام سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين » من عناويننا ، واختصرت في نقله ، وفيه : فجعلني من خيرها بيتا حتّى حصلت في أهل بيتي وعترتي وفي بنتي وابناي وأخي عليّ بن أبي طالب . . . فراجع « البحار » ، والخبر طويل ومفيد كلّ الفائدة . « 1 » 740 / 121 - في الإكمال : عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنّه قال في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيّام خلافة عثمان : أيّها النّاس ! أتعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل في كتابه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
فجمعني وفاطمة وابنيّ حسنا وحسينا عليهم السّلام وألقى علينا كساه وقال : اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ولحمتي ، يؤلمني ما يؤلمهم ، ويحزنني ما يحزنهم ، ويخرجني ما يخرجهم ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فقالت امّ سلمة : وأنا يا رسول اللّه ! فقال : أنت وأنّك على خير ، إنّما أنزلت فيّ وفي أخي وفي ابنتي وفي ابنيّ وفي تسعة من ولد ابني الحسين عليهم السّلام خاصّة ، ليس معنا أحد غيرنا . فقالوا كلّهم : نشهد أنّ امّ سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحدّثنا كما حدّثتنا امّ سلمة رضي اللّه عنها . « 2 » أقول : يستفاد من هذا الخبر أنّ جمعا كثيرا من الصحابة المهاجرين والأنصار - لعلّ عددهم في المسجد مئات أو ألف - كلّهم صدّقوا
هامش
( 1 ) البحار : 36 / 294 . ( 2 ) تفسير الصافي : 4 / 188 و 189 .