أقول : وفي أصل كتاب سليم : ( في مراسلات بين أمير المؤمنين عليه السّلام ومعاوية ) ثمّ صعد عليه السّلام المنبر في عسكره وجمع النّاس ومن بحضرته من النواحي والمهاجرين والأنصار ، ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال . . . فقام نحو من سبعين بدريّا جلّهم من الأنصار وبقيّتهم من المهاجرين . . . « 1 »
وهذان الخبران يؤيّدان ما قلنا بأنّه يمكن أن يكون عددهم أزيد من مأة نفر أو أزيد من ألف نفر كلّهم رواة نزول آية التطهير في شأن أهل بيت الرسالة الخمسة أصحاب الكساء وتسعة من ولد الحسين الأئمّة المعصومين عليهم السّلام .
وهنا نذكر ما ورد في هذا العنوان من كتاب « البرهان » .
742 / 123 - محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن الفضل بن صالح ، عن محمّد بن عليّ الحلبي ، عن أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام في قوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
يعني الأئمّة عليهم السّلام وولايتهم ، من دخل فيها دخل في بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . « 2 »
743 / 124 - عنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس وعليّ بن محمّد بن ، عن سهل بن زياد أبي سعيد ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : و
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 3 » .
قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السّلام . . . إلى أن قال :
فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم يبيّن من أهل بيته لادّعاها آل فلان وآل فلان ، ولكن اللّه عزّ وجلّ نزل في كتابه تصديقا لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . .
فكان عليّ
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 2 / 346 و 347 .
( 2 ) البرهان : 3 / 309 .
( 3 ) النساء : 59 .