تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
أقول : ويأتي روايات أخرى دلّت على هذا المعنى في باب : « أنا حرب لمن حاربتم » من طرق العامّة . 738 / 119 - جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمّد بن هارون بن حميد ، عن محمّد بن حميد ، عن جرير بن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن أبي جبير ، عن أبي عبّاس قال : كنت مع معاوية فجاءه سعد بن أبي وقّاص [ فقال سعد : ] قد كان في عليّ عليه السّلام خصال لأن تكون فيّ واحدة منهنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها : والخامسة نزلت هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عليّا وحسنا وحسينا وفاطمة عليهم السّلام فقال : اللهمّ هؤلاء أهلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 1 » أقول : اختصرت الرواية ، فراجع المأخذ . 739 / 120 - الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : وإنّه الّذي مررت به يوما فقال : ما مثل محمّد ، في أهل بيته إلّا كنخلة نبتت في كناسة . فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فغضب وخرج فأتى المنبر وفزعت الأنصار ، فجائت شاكة في السلاح لما رأت من غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ما بال أقوام يعيّرونني بقرابتي وقد سمعوا منّي ما قلت في فضلهم وتفضيل اللّه إيّاهم وما اختصّهم اللّه به من إذهاب الرجس عنهم وتطهير اللّه إيّاهم ؟ . . . إلى أن قال : ثمّ جعلهم بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، فذلك قوله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
، فحصلت ( فخصلت ، خ ل ) في أهل بيتي وعترتي وابناي وأخي عليّ بن أبي طالب . . . الخبر بطوله . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 38 / 130 و 131 ح 82 ، عن أمالي الطوسي . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس : 140 .