تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
يا أهل العراق ! اتّقوا اللّه فينا فأنا امراؤكم وضيفانكم ، ونحن أهل البيت الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. فما زال يومئذ يتكلّم حتّى ما ترى في المسجد إلّا باكيا . ( قال : ) رواه الطبراني ، ورجاله ثقات . 736 / 117 - مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 172 ) : روى بسنده عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : خطب الحسن بن عليّ عليهما السّلام على الناس حين قتل عليّ عليه السّلام ، فحمد اللّه وأثنى عليه - وساق الحديث . . إلى أن قال - : ثمّ قال : أيّها النّاس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ عليه السّلام ، وأنا ابن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وأنا ابن الوصي ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى اللّه بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ؛ وأنا من أهل البيت الّذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الّذي أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، الحديث . 737 / 118 - تفسير ابن جرير الطبري ( ج 22 ص 7 ) : روى بسنده عن أبي الديلم قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
؟ قال : ولأنتم هم ؟ قال : نعم . أقول : إنّ أهل الرجل لغة : هم عشيرته وذو قرباه ، وكلمة « آل » و « أهل » بمعنى واحد ، فإنّ « آل » أصله « أهل » قلبت الهاء همزة بدليل أهيل ، إذ التصغير يرد الأشياء إلى أصولها ، كما قيل . وعلى كلّ حال ؛ إنّ أهل بيت الرجل مع كونه لغة هم عشيرته وذو قرباه قد يطلق على من سكن بيته مطلقا ، سواء كان من أقربائه أو من زوجاته أو أجنبيا رأسا .