قالت : أتيت أمّ سلمة فسلّمت عليها فقالت : من أنت ؟
فقلت : عمرة الهمدانيّة .
فقالت عمرة : يا امّ المؤمنين ! أخبريني عن هذا الرجل الّذي قتل بين أظهرنا ، فمحبّ ومبغض - تريد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - .
قالت امّ سلمة : أتحبّينه أم تبغضينه ؟
قالت : ما أحبّه ولا أبغضه « 1 » .
فأنزل اللّه هذه الآية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
. . . إلى آخرها ، وما في البيت إلّا جبريل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
فقلت : يا رسول اللّه ! أنا من أهل البيت ؟
فقال : إنّ لك عند اللّه خيرا ، فوددت أنّه قال : نعم ، فكان أحبّ إلي ممّا تطلع الشمس وتغرب .
728 / 109 - مشكل الآثار ( ج 1 ص 338 ) : روى بسنده عن أبي الحمراء قال :
صحبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسعة أشهر ، كان إذا أصبح أتى باب فاطمة عليها السّلام فقال :
السلام عليكم يا أهل البيت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
الآية .
729 / 110 - الهيثمي في مجمعه ( ج 9 ص 169 ) : قال : وعن أبي سعيد الخدري :
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جاء إلى باب عليّ عليه السّلام أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة عليها السّلام فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ،
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
قال : رواه الطبراني في الأوسط .
730 / 111 - الهيثمي في مجمعه ( ج 9 ص 121 ) : قال : وعن أبي الحمراء قال :
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأتي باب عليّ وفاطمة عليهما السّلام ستّة أشهر فيقول :
إِنَّما يُرِيدُ
هامش
( 1 ) هنا بياض في مشكل الآثار ، فلاحظ ( هامش فضائل الخمسة ) .