تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
. . . إلى أن قال - : فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا أسماء ! ايتيني بالمخضب . فأتت أسماء بالمخضب ، فمجّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فيه ومسح في وجهه وقدميه ، ثمّ دعا فاطمة عليها السّلام فأخذ كفّا من ماء فضرب به على رأسها ، وكفّا بين ثدييها ، ثمّ رشّ جلده وجلدها ثمّ التزمها فقال : اللهمّ إنّها منّي وإنّي منها ، اللهمّ كما أذهبت عنّي الرجس وطهّرتني فطهرهما . ثمّ دعا بمخضب آخر ، ثمّ دعا عليّا عليه السّلام ، فصنع به كما صنع بها ، ثمّ دعا له كما دعا لها ، ثمّ قال لهما : قوما إلى بيتكما جمع اللّه بينكما في سركما وأصلح بالكما ، الحديث . قال : رواه الطبراني . 734 / 115 - الهيثمي في مجمعه ( ج 9 ص 146 ) قال : عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، فحمد اللّه وأثنى عليه - وساق الحديث . . . إلى أن قال - : ثمّ قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، أنا ابن الداعي إلى اللّه بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الّذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، الحديث . قال : رواه الطبراني في الأوسط ، وفي الكبير باختصار ، وأبو يعلى باختصار ، والبزار نحوه . 735 / 116 - الهيثمي في مجمعه ( ج 9 ص 172 ) قال : وعن أبي جميلة : إنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام حين قتل عليّ عليه السّلام استخلف ، فبينا هو يصلّي بالنّاس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه ، فتمرض منها أشهرا ، ثمّ قام فخطب على المنبر فقال :
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 101 | السيد محمد باقر الموسوي