ولا غرو : فقد أخبر عن خلفائه أنّهم اثنا عشر .
وأخبر عن يوم الجمل وكلاب الحوأب .
وعن الفئة الباغية وقتلها عمارا .
وعن الذين مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية .
وعن الناكثين والقاسطين والمارقين .
وعن الضغائن لعلي في نفوس قوم ، وأنّهم لا يبدونها له إلّا بعد فقده .
وعن أشقى الآخرين ، وضربه سيد الوصيين بالسيف على هامته .
وأنّ شيبته الكريمة تخضّب من دم رأسه .
وعن حال بضعته الزهراء من بعده ، وأنّها أوّل أهل بيته لحوقا به .
وعن محنة الحسن والذعاف الذي تجرعه .
وعن مصائب سيد الشهداء في طفّ كربلاء .
وعمّا لقيه أهل بيته من الأثرة والبلاء والقتل والتشريد والتطريد في البلاد .
وعن ولاة الجور الذين يملكون من بعده أمر هذه الأمة .
وعن بوائق بني أمية وبني مروان ، وأنّ مدتهم تكون ألف شهر .
وعن بني العباس وملكهم .
وعن فتنة نجد وطلوع قرن الشيطان منها .
إلى ما لا يحصى من إخباره عن اللّه تعالى بالمغيبات .
وقد رأتها الأمة بعد ذلك مثل فلق الصبح ، فعلم اللّه الأزلي الذي وسع كل شيء قبل أن يكون شيء ، لا يضيق عن تولّد الحسنين من علي وفاطمة قبل أن يخلقهما تبارك وتعالى ، وليس على اللّه بعزيز أن يبشر بهما نبيه صلّى اللّه عليه وآله ويفترض مودّتهما على الأمة قبل ولادتهما لكرامتهما عليه وقرب منزلتهما منه سبحانه وتعالى .
كما بشّر اللّه آدم ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى وسائر النبيين والمرسلين
الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع ) — صفحة 67
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٦٧