گردانيد الّا مكّه و مدينهء طيّبه و مراقد امامان عليهم السّلام ، پس چون مبالغه نمايد در طغيانش و پر شود زمين از جور او و جور اعوانش ، خواهد كشت او را آن كسى كه نماز خواهد گذاشت در پس پشت او عيسى بن مريم عليهم السّلام ، يعنى حضرت صاحب الزمان صلوات اللّه عليه او را به قتل خواهد رسانيد .
[ احاديث ] نزول حضرت عيسى عليه السّلام و نماز پشت سر حضرت صاحب الامر عليه السّلام
در باب نزول عيسى و اقتدا نمودن او در نماز به حضرت خاتم الأوصياء حديث متعدد وارد است .
قال الفضل رحمه اللّه : حدّثنا فضالة بن أيّوب رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن سنان ، قال :
سأل أبى عن أبى عبد اللّه عليه السّلام عن السلطان العادل ، قال : هو من افترض اللّه طاعته بعد الأنبياء و المرسلين على الجنّ و الإنس أجمعين ، و هو سلطان بعد سلطان إلى أن ينتهى إلى السلطان الثانى عشر ، فقال رجل من أصحابه : صف لنا من هم ؟ يا بن رسول اللّه ! قال : هم الذين قال اللّه تعالى فيهم :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » و الذين خاتمهم الذي ينزل فى زمن دولته عيسى عليه السّلام من السماء ، و يصلّى خلفه ، و هو الّذى يقتل الدّجال و يفتح اللّه على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، و يمتدّ سلطانه إلى يوم القيمة .
يعنى : عبد اللّه بن سنان گفت كه : پدرم سؤال كرد از حضرت ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام از سلطان عادل ، آن حضرت فرمود كه : او آن كسى است كه خداى تعالى فرض گردانيده است اطاعت و فرمانبردارى او را بعد از انبياء و مرسلين بر جميع آدميان و جنّيان ، و او سلطانى است بعد از سلطانى ، تا آنكه منتهى شود به سلطان دوازدهم ، پس مردى از اصحاب آن حضرت گفت كه : صفت كن از براى ما كه
هامش
( 1 ) . سورهء نساء آيهء 56 .