مىشود كه انتهاى دولت حضرت صاحب الامر عليه السّلام متصل است به انقراض عالم ، چنان كه از حديث سابق معلوم گشت .
بايد دانست كه همچنين كه مراد از سلطان عادل كه در حديث واقع است ، امام مفترض الطاعة است ، مطلب از امام عادل نيز امام معصوم است .
قال الشيخ الهمام ، ثقة الاسلام ، مرغم القرام ، رئيس المحدّثين ، مرشد المؤمنين أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكلينى - نوّر اللّه مرقده - فى كتاب « الكافى » فى باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن على بن أبى حمزة ، عن أبى بصير ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام : قال : إنّ اللّه أجلّ و أعظم من أن يترك الأرض به غير إمام عادل .
يعنى : امام جعفر عليه السّلام فرمود كه : به درستى كه حضرت اللّه تعالى بزرگوارتر و عظيمتر است از آنكه واگذارد زمين را به غير امام عادل .
و شيخ ابو جعفر محمّد بن على - عليهما الرحمة - در كتاب « كمال الدّين و تمام النعمة » مىفرمايد :
حدّثنا أبى رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن أبى محبوب ، عن على بن أبى حمزة ، عن أبى بصير ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه أجلّ و أعظم من أن يترك الأرض به غير إمام عادل .
و ابن شاذان - عليه الرحمة و الغفران - اين حديث را از حسن بن محبوب ، از عبد اللّه بن سنان ، از حضرت امام جعفر عليه السّلام روايت كرده با چند حديث ديگر كه همه افادهء اين معنى مىكنند .
قال الفضل رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن أبى عمير رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا جميل بن درّاج قال :
حدّثنا ميسر بن عبد العزيز النخعى ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أذن اللّه تعالى للقائم فى الخروج ، صعد المنبر ، فدعا الناس إلى نفسه ، و ناشدهم باللّه و دعاهم إلى حقّه ، و
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 673
مساهمون: مير لوحى
ص٦٧٣