أن يسير فيهم بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و يعمل فيهم بعمله ، فبعث اللّه - عزّ و جلّ - جبرئيل عليه السّلام حتّى يأتيه فنزل الحطيم ، فيقول له : إلى أى شىء تدعوا ؟ فيخبره القائم عليه السّلام ، فيقول جبرئيل : أنا أوّل من يبايعك ، ابسط يدك ، فيمسح على يده ، و قد وافاه ثلاثمائة و ثلثة عشر رجلا ، فيبايعونه و يقيم بمكّة حتى يتمّ أصحابه عشرة الف نفس ، ثمّ يسير بها إلى المدينة .
يعنى : حضرت امام جعفر عليه السّلام فرمود كه : چون حضرت اللّه تعالى حضرت قائم عليه السّلام را رخصت خروج دهد ، آن حضرت بر منبر برآيد و مردمان را به متابعت خود دعوت نمايد و سوگند دهد ايشان را به خدا ، و ايشان را به حق خود بخواند و آن كه به سيرت حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در ميان ايشان سلوك نمايد و به كردار آن حضرت در ميان ايشان عمل فرمايد ، پس حضرت حق تعالى جبرئيل عليه السّلام را برانگيزد تا در حطيم به نزد آن حضرت آيد ، پس بگويد به آن حضرت كه : به چه چيز مىخوانى مردمان را ؟ حضرت قائم عليه السّلام او را خبر دهد ، پس جبرئيل گويد : منم اوّل كسى كه بيعت كند با تو ، دست بگشا ، پس بمالد دست بر دست آن حضرت ، و تمام آن سيصد و سيزده نفر با آن حضرت بيعت كنند ، و اقامت نمايد در مكّه ، تا عدد سپاهش به ده هزار تمام شود ، بعد از آن سير فرمايد با آن لشكر به جانب مدينه .
و قال أيضا فى الكتاب المسطور : حدّثنا صفوان بن يحيى و محمّد بن أبى عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا خرج القائم عليه السّلام من مكّة ينادى مناديه : ألا لا يحملنّ أحد طعاما و لا شرابا ، و حمل معه حجر موسى بن عمران عليه السّلام و هو وقر بعير ، لا ينزل منزلا إلّا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، و من كان ظمآنا روى ، و رويت دوابّهم ، حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفه .
يعنى : حضرت امام جعفر عليه السّلام فرمود كه : چون قائم عليه السّلام از مكّه بيرون رود ، منادى آن حضرت ندا كند كه : مىبايد كه كسى آب و طعام با خود برندارد ، و سنگ
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 674
مساهمون: مير لوحى
ص٦٧٤