أصفهان من قرية تعرف باليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة و الاخرى فى جبهته تضىء كأنّها كوكب الصبح ، فيها علقة ينادى بأعلى صوته ، يسمع كلّ من كان ما بين الخافقين من الجنّ الإنس ، يقول : إلى اوليائى أنا الّذى خلق فسوّى ، و قدر فهدى ، أنا ربّكم الأعلى ، ففى أوّل يوم من خروجه يتّبعه سبعون ألفا من اليهود و الأعراب ، و النساء و أولاد الزنا ، و المدمنين بالخمر ، و المغنّين و أصحاب اللهو ، و يجتمع عنده سحرة الجنّ و الإنس ، و يكون معه إبليس و مردة الشياطين ، و كلّ شىء من الأطعمة و الأشربة ، و يذبح له و لأصحابه من البقر و الغنم و الجداء و الحملان ، و يحلب لهم البان البقر و الغنم فى أىّ وقت أرادوه ، و هو فى كلّ يوم يقتل أحدا من أصحابه أو غيرهم ، فيواريه أحد من الشياطين ، و يرى الناس نفسه بصورته ، فيخيّلهم الدجّال أنه يحيى و يميت ، و بذلك يغويهم أشدّ الإغواء ، فيطوف البلدان راكبا على حمار اقمر ، و الشياطين معه مع الطبول و المزامير و البوقات ، و كلّ آلة من آلات اللهو ، فيبيح الزنا و اللواط و ساير المناهى ، حتّى يباشر الرجال النساء و الغلمان فى أطراف الشوارع عريانا و علانية ، و يفرط أصحابه فى أكل لحم الخنزير و شرب الخمور ، و ارتكاب أنواع الفسوق و الفجور و يسخر آفاق الأرض إلّا مكّة و المدينة و مراقد الائمّه : ، فإذا بالغ طغيانه و ملاء الأرض من جوره و جور أعوانه ، يقتله من يصلّى خلفه عيسى بن مريم عليهما السّلام .
يعنى : مفضّل بن عمر روايت كرد از حضرت امام جعفر - عليه صلوات اللّه الملك الاكبر ، و آن حضرت از آباء كرام خود از حضرت امير المؤمنين عليهم السّلام ، كه آن حضرت گفت كه : از حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پرسيدند از حال دجّال ، آن حضرت فرمود كه : در سالى كه قحط سختى باشد خروج خواهد كرد دجّال در اصفهان از دهى كه آن ده معروف باشد به يهوديّه ، چشم راستش هموار باشد ( يعنى :
چشم راست او را نباشد ) ، و جاى چشم راست با پيشانى يكسان باشد و چشم ديگرش در پيشانيش باشد ، و درخشنده باشد چنان كه گويا ستاره صبح است ، و در آن
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 669
مساهمون: مير لوحى
ص٦٦٩