مذكور شود ان شاء اللّه تعالى .
و روايت است كه حضرت اللّه تعالى بيست و هفت تن را از براى آن حضرت زنده مىگرداند كه انصار او باشند : پانزده تن از آنها كه حضرت اللّه تعالى در شأن ايشان مىفرمايد :
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ
« 1 » و هفت تن كه ايشان را اصحاب كهف مىگويند ، و يوشع بن نون ، و سلمان فارسى ، و ابو ذر غفارى ، و مقداد اسود كندى ، و مالك اشتر نخعى .
و آنكه در بعضى از روايات به جاى ابو ذر ، ابو دجانهء انصارى واقع است ، ضعيف السّند است .
بايد دانست كه در تقديم و تأخير ظهور حضرت صاحب الزّمان عليه السّلام و خروج دجّال لعين خلاف كردهاند ، آنچه نزد اين ضعيف معتبر است آن است كه : بعد از خروج دجال - عليه اللعنة ، حضرت صاحب الزّمان عليه السّلام ظهور خواهد فرمود ،
[ فضل بن شاذان از أحمد بن محمّد بن أبى نصر عاصم بن حميد از محمّد بن مسلم از مردى از ابى عبد اللّه ع ]
چنان كه ابن شاذان - عليه الرحمة و الغفران - روايت نموده به اين طريق كه :
حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبى نصر رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا عاصم بن حميد ، قال : حدّثنا محمّد بن مسلم ، قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام : متى يظهر قائمكم ؟ قال : إذا كثر الغواية و قلّ الهداية ، و كثر الجور و الفساد ، و قلّ الصلاح و السداد ، و اكتفى الرجال بالرجال ، و النساء بالنساء ، و مال الفقهاء إلى الدنيا ، و أكثر الناس إلى الاشعار و الشعراء ، و مسخ قوم من أهل البدع ، حتّى يصيروا قردة و خنازير ، و قتل السفيانى ، ثمّ خرج الدجّال ، و بالغ فى الإغواء و الإضلال ، فعند ذلك ينادى باسم القائم عليه السّلام فى ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ، و يقوم فى يوم عاشوراء ، فكأنّى أنظر إليه قائما بين الركن و المقام ، و ينادى جبرئيل بين يديه : « البيعة للّه » فيقبل شيعته إليه من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيّا حتّى يبايعوا ، ثمّ يسير إلى الكوفة ، فينزل على نجفها ، ثمّ يفرق الجنود منها إلى
هامش
( 1 ) . سورهء اعراف آيهء 159 .