الحديث الثالث و الثلاثون [ : از صدوق در « اكمال الدّين » ، از على بن عبد اللّه ورّاق ، احمد بن اسحاق و حضور امام حسن عسكرى ع و نشان دادن حضرت مهدى ع را به او و سخنانى دربارهء غيبت و فضليت و تأييد مؤمن در زمان غيبت ]
قال الصدوق - عليه رحمة اللّه الملك الغفور - فى كتابه المزبور : حدّثنا علىّ بن عبد اللّه الورّاق ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعرىّ ، قال : دخلت على أبى محمّد الحسن بن على عليهما السّلام ، و أنا اريد أن أسأله عن الخلف من بعده ، فقال لى مبتديا : يا أحمد بن إسحاق ! إنّ اللّه - تبارك و تعالى - لم يخل الأرض منذ خلق آدم عليه السّلام و لا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجّة اللّه على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، و به ينزّل الغيث ، و به يخرج بركات الأرض ، قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه ! فمن الخليفه و الإمام بعدك ؟ فنهض عليه السّلام مسرعا فدخل البيت ، ثمّ خرج و على عاتقه غلام ، كأنّ وجهه القمر ليلة البدر ، من أبناء ثلث سنين ، فقال : يا أحمد بن إسحاق ! لو لا كرامتك على اللّه - عزّ و جلّ ، و على حججه ، ما عرضت عليك ابنى هذا ، إنّه سمىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كنيّه ، الّذى يملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ، يا أحمد بن إسحاق ! مثله فى هذه الامّة كمثل الخضر عليه السّلام ، و مثله مثل ذى القرنين ، و اللّه ليغيبنّ غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلّا من ثبّته اللّه - عزّ و جلّ - على القول بإمامته ، و وفّقه للدّعاء بتعجيل فرجه ، قال أحمد بن إسحاق : قلت : يا مولاى ! هل من علامة تطمئنّ إليها قلبى ؟ فنطق الغلام عليه السّلام بلسان عربى فصيح ، فقال : أنا بقيّة اللّه فى أرضه ، و المنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثرا بعد عين ، يا أحمد بن إسحاق ! فخرجت فرحا مسرورا ، فلمّا كان من