النعمة » و كتاب « فرج كبير » رجوع نمايد .
[ حديثى از شيخ صدوق ابو جعفر بن بابويه ]
قال الشيخ الصدوق أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن على ماجيلويه قدّس سرّه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطار ، قال : حدّثنى إسحاق بن روح البصرى ، عن أبى جعفر العمرى ، قال : لمّا ولد السيّد عليه السّلام ، قال أبو محمّد - صلوات اللّه عليه : ابعثوا إلىّ بأبى عمرو ، فبعث إليه ، فقال له : اشتر عشرة آلاف رطل خبزا ، و عشرة آلاف رطل لحما ، و فرّقه ، قال : أحسبه ، قال : على بنى هاشم ، و عقّ عنه بكذا و كذا شاة .
يعنى : ابو جعفر گفت كه : چون متولّد شد حضرت سيّد ( يعنى :
صاحب الزمان عليه السّلام ) ، امام عليه السّلام فرمود كه : ابو عمرو را به نزد من بفرستيد ، چون ابو عمرو حاضر شد ، آن حضرت فرمود كه : ده هزار رطل نان ، و ده هزار رطل گوشت خريدارى نماى ، و پراكنده كن آن را ( يعنى : به مردمان بده ) .
راوى مىگويد : گمان دارم كه گفت : به بنى هاشم پراكنده كن آن را ، و ديگر عقيقه كن از براى او به چنين و چنين گوسفند ( يعنى : به چند گوسفند ) .
دو جا در اين حديث بر راوى كلام آن حضرت پوشيده و مشتبه گشته ( يعنى :
نيك به خاطرش نبوده و شكّ داشته ) كه آيا امام فرمود كه : آن نان و گوشت را به بنى هاشم رساند ، و به ايشان متفرّق سازد يا غير ايشان ، ديگر در عدد گوسفندان كه عقيقه بايد كرد .
[ حديثى از فضل بن شاذان ]
قال الفضل بن شاذان : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس النيشابورى ، قال : لمّا همّ الوالى عمرو بن عوف بقتلى ، و هو رجل شديد النّصب ، و كان مولعا بقتل الشيعة ، فأخبرت بذلك ، و غلب علىّ خوف عظيم ، فودعت أهلى و أحبّايى و توجّهت إلى دار أبى محمّد عليه السّلام لأودّعه ، و كنت أردت الهرب ، فلمّا دخلت عليه ، رأيت غلاما جالسا فى جنبه ، و كان وجهه مضيئا كالقمر ليلة البدر ، فتحيّرت من نوره و ضيائه ، و كاد أن ينسانى ما كنت فيه من الخوف و الهرب ، فقال : يا إبراهيم ! لا تهرب فإنّ اللّه - تبارك و