الحديث الثالث [ : از صدوق در « اكمال الدّين » از حضرت صادق ع از رسول خدا ص : ذكر نام ائمه يك به يك تا حضرت مهدى ع ]
قال الصدوق رحمه اللّه فى كتاب « كمال الدّين و تمام النعمة » : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثنا محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعى ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلى ، عن الحسن بن على بن أبى حمزة ، عن أبيه ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : حدّثنى جبرئيل ، عن ربّ العزّة جلّ جلاله ، أنّه قال : من علم أن لا إله إلّا أنا و حدى ، و أنّ محمّدا عبدى و رسولى ، و أن على بن أبى طالب خليفتى ، و أن الائمّة من ولده حججى ، أدخلته الجنّة برحمتى ، و نجّيته من النّار بعفوى ، و أبحت له جوارى ، و أوجبت له كرامتى ، و أتممت عليه نعمتى ، و جعلته من خاصّتى و خالصتى ، إن نادانى لبّيته ، و إن دعانى أجبته ، و إن سألنى أعطيته ، و إن سكت ابتدأته ، و إن أساء رحمته ، و إن فرّمنّى دعوته ، و إن رجع إلىّ قبلته ، و إن قرع بابى فتحته ، و من لم يشهد أن لا إله الّا أنا و حدى ، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ محمّدا عبدى و رسولى ، أو شهد بذلك ، و لم يشهد أنّ على بن أبى طالب خليفتى او شهد بذلك ، و لم يشهد أنّ الائمّة من ولده حججى ، فقد جحد نعمتى ، و صغّر عظمتى ، و كفّر بآياتى و كتبى و رسلى ، إن قصدنى حجبته ، و إن سألنى حرمته ، و إن نادانى لم أسمع ندائه ، و إن دعانى لم أستجب دعائه ، و إن رجانى خيّبته ، و ذلك جزائه منّى ، و ما أنا بظلّام للعبيد ، فقام جابر بن عبد اللّه الانصارى ، فقال : يا