تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
كى اشارت مىفرمود ؟ چون اين خبر معروض رأى انور اقدس شاهى ظلّ اللّهى يعنى : شاه طهماسب گرديد ، فرمود كه : بار ديگر آن مكان را ويران و با خاك يكسان ساختند .

[ جعل حديث در كار خلافت عباسيان ]

بدان ، اى مؤمن پاكيزه اعتقاد ! و اى دوستدار عترت خير العباد عليهم السّلام ! كه : ملاحده و نواصب ، ابو مسلم را به غايت دوست مىدارند و تخم محبّتش را در فضاى سينه مىكارند ؛ ملاحده به سبب آنكه [ شنيده‌اند كه ] او دعواى حلول كرده ، و نواصب به واسطهء آنكه او اوّل آل عبّاس را تقويت نموده و خلافت را به ايشان داده ؛ و نواصب بنى عبّاس را خلفاى به استحقاق مىدانند و در دوستى ايشان غلوّى تمام مىنمايند ، و افتراء بسيار در تعريف ايشان بر پيغمبر مىزنند ،

[ صاحب كتاب « الانباء فى تاريخ الخلفاء » ]

از جمله صاحب كتاب « الانباء فى تاريخ الخلفاء » در كتابش آورده است : ذكر من بويع [ له ] بالخلافة فى أيّامهم أى أيّام بنى اميّة ابو عبد اللّه الحسين بن على بن ابى طالب بايعه « 1 » أهل الكوفة سنة تسع و خمسين ، و من جملة من بويع [ له ] بالخلافة فى زمان بنى اميّة ، أبو بكر عبد اللّه بن الزبير بن العوام ، و من جملة من بويع [ له ] بالخلافة فى أيّامهم محمّد بن الحنفيّة و الضحّاك بن قيس بن خالد و عمرو بن سعيد بن أبى العاص بن اميّة ، و منهم عبد الرحمن بن محمّد الأشعث الكندىّ ، و يزيد بن مهلّب بن أبى صفرة الأزدىّ و عبد العزيز بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب و لم يتمّ لواحد « 2 » من هؤلاء أمرها إلى [ أن ] انتقل الحقّ إلى أهله و رجع إلى مستحقّه و أفضت الخلافة إلى من وعد اللّه و رسوله بها لورثته ، فإنّه قد روى فى « الصحاح » عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه حين استسقى ليلة الجنّ ، أتاه العبّاس بماء فشربه ، ثمّ قال فيه العبّاس يمدحه بأبيات طويلة منها :
من قبلها طبت فى الظلال و فى * مستودع حيث يخصف الورق
هامش
( 1 ) . نسخهء « ابيات المختار » : بايع . ( 2 ) . نسخهء اصل : احد .