تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
حلول نمود چنان كه مسموع و معلوم گشته . و در بعضى از كتب موثوقهء معتمده به اسانيد صحيحه مروى است از احمد بن محمّد بن عيسى كه او گفت : « كنت جالسا عند ابى الحسن الرّضا عليه السّلام مع جماعة من اصحابه ، إذا أقبل محمّد بن ابى عمير و سلّم و جلس ، ثم قال : يا بن رسول اللّه ! جعلنى اللّه فداك ، ما تقول فى ابى مسلم المروزى ، الذي خرج فى كورة مرو على بنى اميّة و اتباعهم ؟ قال عليه السّلام : اسمه فى الصحيفة التى فيها أسماء أعدائنا من بنى اميّة « 1 » و غيرهم ؛ قال : انّ قوما من مخالفيكم يقولون : انّه من شيعتكم ؛ قال عليه السّلام : كذبوا و فجروا لعنهم اللّه ، انّه كان شديد العناد علينا و على شيعتنا ، فمن أحبّه فقد أبغضنا و من قبله فقد ردّنا و من مدحه فقد ذمّنا ؛ يا بن أبى عمير ! من أراد أن يكون من شيعتنا فليبرأ منه و من لم يبرأ منه فليس منّا و نحن منه برآء فى الدنيا و الآخرة » . يعنى : نشسته بودم نزد حضرت امام رضا عليه السّلام با جماعتى از اصحاب آن حضرت كه محمّد بن ابى عمير پيش آمد و سلام كرد و بنشست ؛ بعد از آن گفت : اى فرزند رسول خدا ! حق تعالى مرا فداى تو گرداند ! چه مىگويى دربارهء ابو مسلم مروزى ، آنكه او خروج كرد در شهر مرو بر بنى اميّه و اتباع ايشان ؟ حضرت امام رضا عليه السّلام فرمود كه : نام او در آن صحيفه‌اى است كه نام دشمنان ما در آن صحيفه است از بنى اميّه و غير بنى اميّه ، محمّد بن ابى عمير گفت : به درستى كه قومى از مخالفان شما مىگويند كه : ابو مسلم از شيعهء شما است ! آن حضرت فرمود كه : دروغ گفتند و فجور نمودند كه لعنت كند خداى تعالى بر ايشان ، به درستى كه ابو مسلم شديد العناد بود بر ما و شيعهء ما ، پس هر كس كه دوست دارد ابو مسلم را ، پس به تحقيق كه دشمن داشته است ما را ،
هامش
( 1 ) . اصل : من اميّة .