تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
الجسمية ( الأسفار ، ج 3 ، ص 63 ، 65 ) .

الهويات الوجودية :

المقصود منها الوجودات الخاصة ( المشاعر ، ص 76 ) .

الهوية الأولى :

أي العقل الأول .

الهوية السارية :

- مرتبة الأحدية ( الأسفار ، ج 2 ، ص 305 . ) .

الهويات الشخصية :

يقصد صدر المتألهين من هذا الاصطلاح الوجود الخارجي ، وأطلق مصطلح الهوية الشخصية على ذات الحق ( تعالى ) ( الأسفار ، ج 3 ، ص 17 ) .

هياكل الأعيان :

المقصود منها الموجودات والماهيات ( المشاعر ، ص 56 ) .

الهياكل السبعة :

الهياكل السبعة تعني معابد الصابئة السبعة ، وقد أطلق عليها هذا الاسم بناء على السيارات السبعة . يعتقد الصابئة أن السيارات هي الواسطة والشفيع بين العبد وخالقه ، ولذلك كانوا يعبدونها . والظاهر أن حركة النبي إبراهيم عليه السلام المذكورة في القرآن الكريم كانت ضد الصابئة ( تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، ص 120 ) . يقول صدر المتألهين : " وأما أصحاب الأشخاص فقالوا : إذا كان لا بد من متوسط يتوسل به ، وشفيع يتشفع إليه ، والروحانيات وإن كانت هي الوسائل ، لكنا إذا لم نرها بالأبصار ولم نخاطبها بالألسن لم يتحقق التقرب إليها إلا بهياكلها ، ولكن الهياكل قد ترى في وقت ولا ترى في وقت - لطلوعها وأفولها وظهورها بالليل وخفائها بالنهار - فلا بدّ لنا من صور وأشخاص موجودة قائمة منصوبة نصب أعيننا ، نعكف عليها ، ونتوسل بها إلى الهياكل ، فنتقرب بها إلى الروحانيات ، وبها إلى الباري ، فنعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى . فاتخذوا أصناما وأشخاصا على مثال الهياكل السبعة ، كل شخص في مقابله هيكل وضعوها من الأجساد السبعة المتطرقة من الحديد والنحاس وغيرهما ، فراعوا في ذلك : الزمان ، والوقت ، واليوم ، والساعة ، والدرجة ، والدقيقة ، وجميع الأوصاف النجومية ، فتقربوا إليه في يومه وساعته ، وتبخّروا ببخوره ، وتختّموا بخاتمه ، ولبسوا لباسه ، وتضرّعوا بدعائه ، وعزموا بعزائمه ، وسألوا حاجاتهم منه . فيقولون : كانت تقضى حوائجهم بعد رعاية هذه الإضافات ، وذلك هو الذي أشار إليه قوله :
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
، فأصحاب الهياكل هم عبدة الكواكب ؛ إذ قالوا بإلهيتها - كما مر - وأصحاب الأشخاص هم عبدة الأوثان ؛ إذ سموها آلهة في مقابل الآلهة السماوية ، وقالوا :
هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
( 10 / 18 ) . وقد ناظر الخليل ( على نبينا وآله وعليه
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 484 | السيد جعفر السجادي / علي الحاج حسن