تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
خود را بيفشاند و از پيش معاويه بيرون رفت « 1 » . بينه ، ضرار بن ضمرة النهشلى روزى پيش معاويه رفت معاويه گفت : صف لنا عليا . يعنى صفت كن براى ما على را و ضرار از جمله اصحاب على بود و گفت : اعفونى من ذلك . يعنى مرا عفو كن از اين . معاويه گفت سوگند مىدهم تو را كه بگوئى . ضرار گفت چون استعفاء من قبول نيست مىگويم : كان و اللّه معيد المدى شديد القوى . ينفجر العلم من جوانبه و ينطق الحكمة على لسانه ، يستوحش من الدنيا و زهرتها و يأنس بالليل و وحشته ، و كان طويل الفكرة غريز الدمعة ، يقلب كفه و يخاطب نفسه ، كان فينا كاحدنا تقريبا اذا آتيناه ، و يجيبنا اذا دعوناه ، و نحن مع قربه منا و تقريبه ايانا لا نبتدئه لعظمته و لا نكلمه ، لهيبته فان تبسم فعن أسنانه مثل اللؤلؤ المنظوم ، و يقدم أهل الدين ، و يفضل المساكين لا يطمع القوى فى باطله ، و لا ييأس الضعيف من عدله ، فأقسم باللّه لرأيته فى بعض أحواله و قد أرخى الليل سدوله ، و غايت نجومه و هو قابض على اللحية فى محرابه يتململ السليم ، و يبكى بكاء الحزين ، و هو يقول فى بكائه يا دنيا الى تعرضت أم الى تشوقت ، هيهات هيهات لا حان حينك ، طلقتك ثلاثا لا رجعة فيك ، عيشك حقير و خطرك يسير ، و عمرك قصير ، آه من قلة الزاد و بعد السفر ، و وحشة الطريق و عظم المورد . فوكفت دموع معاوية على لحيته و كفها بكم ، و اختنق القوم جميعا بالبكاء ، فقال معاوية رحم اللّه بالحسن لقد كان كذلك ، فكيف كان حبك اياه ؟ قال : كحب أم موسى لموسى عليه السّلام و أعتذر الى اللّه من التقصير . قال : فكيف جزعك عليه يا ضرار ؟ قال : جزع من ذبح ولدها فى حجرها ، فما تسكن حرارتها و لا ترقى دمعتها ، ثم قام و خرج ، فقال معاوية لكن اصحابى لو سألوا عنى بعد موتى ما أخبروا بشىء من مثل هذا « 2 » . به خدا كه على بود مردى سخت به قوت كه علم از هر پهلوى او فرو مىريختى و هميشه به حكمت سخن گفتى و وحشت از دنيا داشتى و از شكوفه‌هاى وى و با شب و
هامش
( 1 ) - مروج الذهب 3 / 17 و موسوعه امام على عليه السّلام 8 / 316 . ( 2 ) - مروج الذهب 2 / 468 و شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 18 / 330 و ارشاد القلوب 2 / 24 و مناقب ابن شهر آشوب 2 / 119 .
كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 539 | عماد الدين حسن بن علي الطبري