قبل الإسلام « 1 » .
( 1 )
2 - عليّ وخديجة يقيمان الصلاة مع النبيّ :
ينقل ابن الأثير في « أسد الغابة » ، وابن حجر في « الإصابة » عند ترجمة « عفيف الكندي » وكثير من علماء التاريخ القصة التالية عنه ، بأنه قال :
كنت امرأ تاجرا فقدمت « منى » أيام الحج ، وكان العباس بن عبد المطلب امرأ تاجرا فأتيته أبتاع منه وأبيعه ، قال : فبينا نحن إذ خرج رجل من خباء يصلّي فقام تجاه الكعبة ثم خرجت امرأة فقامت تصلّي ، وخرج غلام يصلّي معه ، فقلت : يا عباس ما هذا الدين ، إنّ هذا الدين ما ندري به ؟ فقال : هذا محمّد بن عبد اللّه يزعم أنّ اللّه أرسله وأن كنوز كسرى وقيصر ستفتح عليه ، وهذه امرأته « خديجة بنت خويلد » آمنت به وهذا الغلام ابن عمه « علي بن أبي طالب » آمن به قال عفيف : فليتني كنت رابعهم « 2 » .
وهذه الواقعة ينقلها ويرويها حتى الذين يقصرون في رواية فضائل الإمام عليّ وكتابتها ، وفي امكان القارئ الكريم ان يقف على هذه القصة في المصادر التالية على وجه التفصيل .
( 2 )
3 - أنا الصدّيق الأكبر :
تلاحظ هذه العبارة ونظائرها كثيرا ، في خطب الإمام عليّ عليه السّلام وكلماته فهو يكرّر العبارات التالية بكثرة :
« أنا عبد اللّه ، وأخو رسول اللّه ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر ، ولقد صلّيت مع رسول اللّه قبل الناس بسبع سنين ، وأنا أوّل من
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : ج 2 ص 57 .
( 2 ) الإصابة : ج 2 ص 480 ، تاريخ الطبري : ج 2 ص 57 . الكامل : ج 2 ص 37 و 38 ، إعلام الورى :
ص 25 ، أسد الغابة : ج 3 ص 414 .