( 1 )
1 - داود عليه السّلام :
جاء في التوراة : « إن داود رأى من على السطح امرأة تستحمّ ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدا ، فأرسل داود وسأل عن المرأة ، فقال واحد : إنها امرأة اوريّا فأرسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه ، فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها ثم رجعت إلى بيتها ، وحبلت المرأة ، فأرسلت وأخبرت داود وقالت : إني حبلى ، فأرسل داود إلى يؤاب يقول : اجعلوا أوريّا في وجه الحرب الشديدة « 1 » ، وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت . . . فلما سمعت امرأة أوريّا أنه قد مات اوريّا رجلها ندبت بعلها ، ولمّا مضت المناحة أرسل داود وضمّها إلى بيته وصارت له امرأة ، وولدت له ابنا ، وامّا الأمر الذي فعله داود فقبح في عينيّ الرب » ! ! « 2 » .
هكذا تصف التوراة النبيّ الكريم داود ، وترميه بالزنا ، واكراه امرأة محصنة على خيانة زوجها ! !
بينما يصف القرآن الكريم النبيّ داود عليه السّلام بأفضل الأوصاف إذ يقول ( في الآية 15 و 16 من سورة النمل ) :
« وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ
. . .
وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ »
.
2 - النبيّ سليمان عليه السّلام :
تقول « التوراة » عن النبيّ العظيم سليمان عليه السّلام :
1 - « وداود الملك ولد سليمان من التي لاوريّا » ! ! « 3 » .
أي ان سليمان النبيّ الكريم - والعياذ باللّه - هو ابن زنا ! !
هامش
( 1 ) أي في مقدمة الجيش المحارب .
( 2 ) العهد القديم ( التوراة ) : صموئيل ، الثاني الأصحاح الحادي عشر 3 إلى 27 .
( 3 ) إنجيل متّى : الأصحاح الأول 6 .