تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ عاشورا ( فارسي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
شعر ديگرى با اين آغاز : « مهلا بنى عمّنا ظلامتنا . . . » اما برخى از آنچه از شعرهاى خود آن حضرت است ، چنين است : وقتى در منزلگاه صفاح با فرزدق برخورد كرد و اوضاع داخلى كوفه و سست رأيى بيعت كنندگان را شنيد ، چنين سرود :
لئن كانت الدنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللّه اعلى و انبل
و ان كانت الأبدان للموت انشأت * فقتل امرئ بالسّيف فى اللّه افضل
و ان كانت الأرزاق شيئا مقدّرا * فقلّة سعى المرء فى الرّزق اجمل
و ان كانت الأموال للتّرك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
شب عاشورا پس از سخنرانى براى ياران و اعلام وفادارى از سوى آنان ، به خيمهء خود بازگشت و در حالى كه به اصلاح و آماده‌سازى شمشير خود مشغول بود ، چنين مىسرود :
يا دهر افّ لك من خليل * كم لك بالإشراق و الأصيل
من صاحب و طالب قتيل * و الدّهر لا يقنع بالبديل
و انّما الأمر الى الجليل * و كلّ حىّ سالك السبيل « 1 »
روز عاشورا ، رجزى را كه در يكى از حمله‌هايش مىخواند ، اين بود :
الموت اولى من ركوب العار * و العار اولى من دخول النّار
و در حمله به جناح چپ لشكر عمر سعد ، چنين رجز مىخواند :
انا الحسين بن علىّ * آليت ان لا انثنى
احمى عيالات ابى * امضى على دين النّبى
و نيز در طول رزم‌آورىها و حماسه‌آفرينىهاى خود ، چنين رجزى بر لب داشت :
انا ابن علىّ الخير ، من آل هاشم * كفانى بهذا مفخرا حين افخر
و جدّى رسول اللّه اكرم من مشى * و نحن سراج اللّه فى الناس يزهر
و فاطمة امّى سلالة احمد * و عمّى يدعى ذو الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه انزل صادقا * و فينا الهدى و الوحى و الخير يذكر
و شعر بلند ديگرى دارد ، با اين مطلع :
غدر القوم و قدما رغبوا * عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
كه هنگام حمله به دشمن سوار بر اسب ، ابيات آن را مىخواند . « 2 »
هامش
( 1 ) - در بعضى نقلها « سالك سبيلى » است . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 47 . البته در متن اشعار ، در منابع مختلف تفاوتهاى جزئى وجود دارد .