تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ عاشورا ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
حششتم علينا نار الفتن . . . الا و انّ الدّعىّ بن الدّعىّ قد ركّز بين اثنتين ، بين السلّة و الذلّة و هيهات منّا الذّلّة . . . » . « 1 » و امّا خطبه‌هاى ديگر : خطبهء حضرت زينب در كوفه خطاب به مردم : « امّا بعد ، يا اهل الكوفة ! يا اهل الختل و الغدر ، فلا رقأت الدّمعة و لا هدأت الرّنّة ، انّما مثلكم كمثل الّذى نقضت غزلها من بعد قوّة انكاثا . . . » . « 2 » خطبهء ام كلثوم ، دختر امير المؤمنين ، خطاب به كوفيان : « يا اهل الكوفة سوأة لكم ، ما لكم خذلتم حسينا و قتلتموه و انتهبتم امواله و ورثتموه و سبيتم نسائه و نكبتموه . . . » . « 3 » خطبهء پرشور زينب كبرى « ع » در مجلس يزيد : « أ ظننت يا يزيد حيث اخذت علينا اقطار الأرض و آفاق السّماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى انّ بنا على اللّه هوانا . . . امن العدل يا بن الطّلقاء تخديرك حرائرك و امائك و سوقك بنات رسول الله « ص » سبايا ؟ . . . » . « 4 » خطبهء شورانگيز افشاگر امام سجاد « ع » در مجلس يزيد در شام : « ايّها الناس ! اعطينا ستّا و فضّلنا بسبع : اعطينا العلم و الحلم و السّماحة و الشجاعة . . . فمن عرفنى فقد عرفنى و من لم يعرفنى انبأته بحسبى و نسبى ، انا ابن مكّة و منى ، انا ابن زمزم و الصّفا . . . » . « 5 » محتواى اين گونه خطبه‌ها كه در معرفى دين راستين و افشاى چهرهء دشمنان اهل بيت و تبيين مظلوميّت عترت پيامبر « ص » است ، از ارزشمندترين اسناد تاريخى است كه هم خطّمشى سيد الشهدا « ع » را در حادثهء عاشورا بيان مىكند ، و هم عمق معرفت خاندان او و حمايت آگاهانهء آنان را از راه حق .
خطبه يعنى اعتراض آتشين * خطبه يعنى درد زين العابدين
خطبه يعنى همچو زينب استوار * با تبسّم ايستادن پايدار
خطبه يعنى تشنگى آموختن * در كنار آب ، لب را دوختن
خطبه يعنى با خدا ساغر زدن * در جنون پيمانهء آخر زدن
هامش
( 1 ) - نفس المهموم ، ص 131 ، مقتل خوارزمى ، ج 2 ، ص 7 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 109 . ( 3 ) - همان ، ص 112 . ( 4 ) - اعلام النساء ، ج 2 ، ص 504 ، حياة الامام الحسين ، ج 3 ، ص 378 ( 5 ) - مقتل خوارزمى ، ج 2 ، ص 69 ، بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 174 .