سيد الشهدا « ع » كه در طول نهضت عاشورا بيان شده است ، چنين مطلعهايى دارد :
هنگام خروج از مكّه به سوى عراق : « خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة . . . » « 1 »
پس از برخورد با سپاه حرّ در « ذو حسم » : « ايّها النّاس ! . . . انّى لم اقدم على هذا البلد حتّى اتتنى كتبكم و قدمت علىّ رسلكم ان اقدم الينا انّه ليس علينا امام . . . » . « 2 »
همان هنگام : « انّه قد نزل من الأمر ما قد ترون و انّ الدّنيا قد تغيّرت و تنكّرت و ادبر معروفها . . . الا ترون الى الحقّ لا يعمل به و الى الباطل لا يتناهى عنه . . . » . « 3 »
در منزلگاه بيضه ، خطاب به ياران خويش و سپاه حرّ : « ايّها النّاس ! انّ رسول اللّه « ص » قال : من رأى سلطانا جائرا مستحلّا لحرم اللّه ، ناكثا لعهد اللّه مخالفا لسنّة رسول اللّه . . . الا و انّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان و تركوا طاعة الرّحمن . . . » . « 4 »
شب عاشورا ، خطاب به اصحاب خويش : « اثنى على الله احسن الثناء و احمده على السرّاء و الضرّاء . . . امّا بعد ، فانّى لا اعلم اصحابا اوفى و لا خيرا من اصحابى و لا اهل بيت ابرّ و لا اوصل من اهل بيتى فجزاكم الله عنّى خيرا . . . » . « 5 »
صبح عاشورا ، خطاب به سپاه دشمن : « الحمد للّه الّذى خلق الدّنيا فجعلها دار فناء و زوال ، متصرّفة باهلها حالا بعد حال فالمغرور من غرّته و الشقىّ من فتنته . . . » . « 6 »
خطاب به سپاه كوفه ، آنگاه كه نزديك اردوى امام آمده بودند : « ايّها الناس ! اسمعوا قولى و لا تعجّلونى حتّى اعظكم بما لحقّ لكم علىّ . . . امّا بعد ، فانسبونى فانظروا من انا ؟ ثمّ ارجعوا الى انفسكم و عاتبوها ، فانظروا هل يحلّ لكم قتلى و انتهاك حرمتى ؟ ! الست ابن بنت نبيّكم « ص » و ابن وصيّه و ابن عمّه . . . » . « 7 »
روز عاشورا ، خطابه به نيروهاى ابن سعد : « تبّا لكم ايّتها الجماعة و ترحا ، أ فحين استصرختمونا ولهين متحيّرين فاصرخناكم مؤدّين مستعدّين ، سللتم علينا سيفا فى رقابنا و
هامش
( 1 ) - اعيان الشيعة ، ج 1 ، ص 593 .
( 2 ) - مقتل الحسين ، خوارزمى ، ج 1 ، ص 231 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 387 .
( 4 ) - موسوعة كلمات الامام الحسين ، ص 360 .
( 5 ) - الكامل فى التاريخ ، ابن اثير ، ج 2 ، ص 559 .
( 6 ) - مناقب ، ابن شهر آشوب ، ج 4 ، ص 100 ، بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 5 .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 6 ، اعيان الشيعة ، ج 1 ، ص 602 .