ولن يؤمن إفراط القلب إذا لين .
ولا يكون [ المرء ] صادقا حتى يكتم بعض ما يعلم .
قارب الناس في عقولهم تسلم من غوائلهم « 1 » .
إنّ القلوب تكايد من علا عليها ، لكلّ لسان قائد .
والنجاة في التواضع .
إزالة الرواسي أسهل من تأليف القلوب .
الحسد يورث الكمد ، ومنه أدواء الجسد ، وما رأيت حاسدا سالم أحدا ! ! !
وبالسيرة العادلة تقهر المناوئ .
وبحلمك عن السفيه يكثر أنصارك عليه « 2 » ،
والصدق والوفاء يكونان للناس حصنا .
ولأهل العثار يضرب الزمان الأمثال « 3 » .
وكل يوم يفيدك علما ،
أحقّ الناس بالرضا من عرف نقص الدنيا .
لكلّ قلب ما يشغله .
[ قضاء ] حوائج الناس تنهك القوى في الأعضاء .
ومن اتبع الهوى ضلّ لا شك . والسلام ،
هامش
( 1 ) وفي المختار : ( 395 ) من قصار نهج البلاغة : « مقاربة الناس في أخلاقهم أمن من غوائلهم » .
( 2 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « وتحملك . . . » . وفي المختار : ( 223 ) من قصار نهج البلاغة : وبالحلم عن السفيه تكثر الأنصار عليه .
( 3 ) ويحتمل رسم الخط أيضا أن يقرأ : « ولأهل العار . . . » .