ولا تأمننّ ملولا .
وفقد بعض إخوانك قطع عضو من أعضائك .
( وا ) غض على القذى وإلّا لم ترض أبدا « 1 » .
وأقبح المكافات مجازات الإساءة .
عجب المرء بعقله أحد حسّاد عقله « 2 » .
ومن لم يحسن خلائقه لم يقبل أدبه .
ومن لان عوده كثفت أغصانه « 3 » .
ومن خشنت عريكته أقفرت ساحته .
وأدنس شعار المرء جهله .
ومن الفراغ تكون الصبوة .
والخلاف يهدم الرأي « 4 » .
وربّما أدرك الظن الصواب .
وبالمواساة تنال ما تهوى .
والبذي يبتاع العلى « 5 » .
والشكر عصمة من النقمة .
واللبّ مفتاح العلم .
والعدل مألوف « 6 » والهوى عسوف .
ومن ركب العجلة لم يأمن الكبوة .
والأناة تجلو الهمة « 7 » .
هامش
( 1 ) ومثله في المختار : ( 212 ) من قصار نهج البلاغة .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 211 ) من قصار النهج : « عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله » .
وهو أظهر .
( 3 ) ومثله في المختار : ( 213 ) من قصار نهج البلاغة .
( 4 ) ومثله في المختار : ( 214 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة .
( 5 ) كذا في الأصل .
( 6 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « والعدل العلوف » .
( 7 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : « بعلو الهمة » كما يستأنس به من قوله عليه السلام في المختار :
( 452 ) من قصار النهج : « الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة » .