وأنت [ ابن ] اليوم [ و ] ليس لك غدا « 1 » .
وإلى جانب السرور يكون التنغيص « 2 » .
ومدّة الأمد « 3 » في يوم وغد ، مضى أمسك وعسى ( ظ ) [ أن يكون ] غدا لغيرك .
وربّ هالك في نومه وقلبه بالعلل رهين .
هيهات منك الغنى إذا لم يقنعك ما حويت .
احم نفسك القنوط ، وألهمها الرجاء وأحسن [ ظنّها ] لرحمة اللّه .
المصائب بالسوية مقسومة بين البرية .
[ و ] كلّ آت كأن قد أتى .
غير في المهلة قبل نفاذ المدّة « 4 » .
واس العين لدس ما يقع لغيرك « 5 » .
عفّة اللسان صمته ، وربما غلب الكلام على صاحبه .
وأشرف أفعال المكارم غفلتك عما تعلم « 6 » .
ومن تقدّم بحسن النية بصر التوفيق .
وليس لذي عنف شمل ولا ألفة .
والتلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة .
وأرفع شأن لأهل الشرف الأدب « 7 » .
والكمال الاستغناء عن حرامه وذمامه .
هامش
( 1 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « وأنت اليوم وليس لك غدا محيص » .
وانظر الجملة التالية للفقرة الآتية ، وانظر أيضا المختار : ( 66 ) من القسم الثاني من خطب نهج السعادة : ج 3 ص 255 فإنه يوضح ما هاهنا .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « التنقيص » .
( 3 ) هذا هو المذكور في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي : « ومدة الأبد » .
( 4 ) كذا في الأصل .
( 5 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « واس العين كدك ما نفع لغيرك » .
( 6 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 221 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : « من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم » .
( 7 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « وأرفع شأن الشرف لأهل الأدب » .