ولكلّ [ ذي ] رمق « 1 » قوت وأنت قوت الموت ، والموت لكل كائن .
وباب التوبة [ مفتوح ] فلا يأس من الغفران ، فربّ عاكف على ذنبه تاب في آخر عمره .
ومن كساه الحياء ثوبه خفيت عن العيون عيوبه « 2 » .
ومن تحرّى القصد « 3 » خفّت عليه المؤنة .
وفي خلاف النفس الرشد .
والصبر يناضل الحدثان .
والجزع من أعوان نوائب الزمان « 4 »
والجود حارس لأعراض الرجال .
والحلم أدب السفيه .
وفي الاستشارة عين الهداية « 5 » .
ومن قاس الأمور فهم المستور .
والحقّ ظل ظليل .
والاحتمال أوفر على الحظّ من الحدّة .
ومن التوفيق حفظ التجربة .
والطمأنينة قبل الخبرة ضدّ الحزم .
وأدلّ آية القطيعة التجنّي .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وما بين المعقوفين قد سقط من أصلي كليهما ، وفيهما أيضا صحف لفظ :
« زمق » بلفظ : « زمن » .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « ومن كساء العين ثوبا خفيت . . . » .
وفي المختار : ( 222 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة : « من كساه الحياء ثوبه ، لم ير الناس عيبه » .
( 3 ) القصد : التوسط .
( 4 ) هذا هو الصواب وفي الأصل : « والجزع من أنواع نوائب الزمان » .
( 5 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي كليهما « وفي الاستشارة عين من الهداية » .
كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 210 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : الجود حارس الأعراض ، والحلم فدام السفيه ، والعفو زكاة الظفر ، والسلو عوضك ممن غدر ، والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه ، والصبر يناضل الحدثان ، والجزع من أعوان الزمان ، وأشرف الغنى ترك المنى ومن التوفيق حفظ التجربة ، والمودة قرابة مستفادة ، ولا تأمنن ملولا .