تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
فجعت بالحبيب والأب والقائد * والكهف والعماد الرفيع ثمّ راحت تستقبل المحنة الكبرى * بقلب ممزّق مفجوع إنّ ظلم الوصيّ أجّج نارا * في حنايا ذاك الفؤاد الوجيع ولقد صبّت الرزايا عليها * وتوالت بهجمة ووقوع أسقطوها جنينها المحسن الزاكي * وآبوا لكن بجرم مروع كيف أنسى الضلع الكسير المدمّى * وسهاما من موجع التقريع هرعوا يغصبونها ( فدكا ) ظلما * وللنار منكرات الهروع سمعوها تدلي ببرهانها القاطع * فيهم ولم يكن من سميع فدك لم تكن لديها سوى رمز * للحقّ عن أهله ممنوع ولقد ناءت البتول بإعصار * عنيف أطفى جميع الشموع لا تسلني عن ساعة ودّعت فيها * فمرّ الآلام في التوديع هاهنا صرخة لزينب دوّت * وهنا زفرة الوصيّ الولوع وهناك الشبلان أضناهما الخطب * فأنّا كأنّة الملسوع ولسرّ أخفى عليّ مكان القبر * من بعد موحش التشييع هي أوصته إذ أدانت عداها * وهي خصم لهم بيوم الرجوع

21 - للسيّد مهدي الأعرجي رحمه اللّه :

يوم قضى فيه النبيّ نحبه * فظلّت الدنيا له تنتحب وانقلب الناس على أعقابهم * ولن يضرّ اللّه من ينقلب وأقبلوا إلى البتول عنوة * وحول دارها أدير الحطب فاستقبلتهم فاطم وظنّها * إن كلّمتهم رجعوا وانقلبوا حتّى إذا خلّت عن الباب وقد * لاذت وراها منهم تحتجب فكسّروا أظلاعها واغتصبوا * ميراثها وللشهود كذّبوا