تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد * أراك في سبّ من عاداه مفتكرا فإن تكن صادقا فيما نطقت به * فأبرأ إلى اللّه ممّن خان أو غدرا وأنكر النصّ في خمّ وبيعته * وقال : إنّ رسول اللّه قد هجرا أتيت تبغي قيام العذر في ( فدك ) * أتحسب الأمر بالتمويه مستترا إن كان في غصب حقّ الطهر ( فاطمة ) * سيقبل العذر ممّن جاء معتذرا فكلّ ذنب له عذر غداة غد * وكلّ ظلم ترى في الحشر مغتفرا فلا تقولوا لمن أيّامه صرفت * في سبّ شيخيكم قد ضلّ أو كفرا بل سامحوه وقولوا لا نؤاخذه * عسى يكون له عذر إذا اعتذرا فكيف والعذر مثل الشمس إذ بزغت * والأمر متّضح كالصبح إذ ظهرا لكنّ إبليس أغواكم وصيّركم * عميا وصمّا فلا سمعا ولا بصرا « 1 »
23 - وللشفهيني هذه الأبيات :
يا أمّة نقضت عهود نبيّها * أفمن إلى نقض العهود دعاك وصّاك خيرا في الوصيّ كأنّما * متعمّدا في بغضه وصّاك فأطعت لكن باللسان مخافة * من بأسه والغدر حشو حشاك حتّى إذا قبض النبيّ ولم يطل * يوما مداك له سللت مداك وعدلت عنه إلى سواه ضلالة * ومددت جهلا في خطاك خطاك وزويت بضعة أحمد عن إرثها * ولبعلها إذ ذاك طال أذاك « 2 »
24 - هذه الأبيات منسوبة لسلمان المحمّدي ، وزاد فيها الشيخ علي البلادي :
دكدك القوم مسجدك * غصبوا فاطما فدك
هامش
( 1 ) الأنوار النعمانية : 1 / 124 ، اللمعة البيضاء : 742 . ( 2 ) الدرّ النضيد : 240 ، عنه وفاة فاطمة الزهراء عليها السّلام ( للبلادي ) : 72 .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 678 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي