تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
إنّ الكفيل لمأمون وحقّك في * حكم الكتاب جليّ غير منكتم وإرثك إن أضاعته العدى حنقا * فلم يضع لك أجرا بارئ النسم « 1 »

16 - ولبعضهم :

البضعة الزهراء أضحى إرثها * من أحمد نهبا لكلّ مضلّل حملت كروبا من طغاة أصبحوا * في معزل والدين كان بمعزل فقضت بغصّتها وحرقة قلبها * تشكو ظلامتها لمولاها العلي « 2 »

17 - وللسيّد صالح القزويني :

لمصائب الزهرا هجرت المضجعا * وأذلت قلبي من جفوني أدمعا أفكان من حكم النبيّ وشرعه * أن تضرب الزهراء ضربا موجعا أوصى الإله بوصل عترة أحمد * فكأنّما أوصى بها أن تقطعا اللّه ما فعلوا بآل نبيّهم * فعلا له عرش الإله تضعضعا قادوا عليا بعده بنجاده * ومن البتول الطهر رضّوا الأضلعا أبدوا عداوتهم لها وعدوا على * ميراثها فابتزّ منها أجمعا وضعت وراء الباب حملا لم يكن * قد آن لولا عصرها أن يوضعا ومضوا بكافلها يهرول طيّعا * لولا الوصيّة لم يهرول طيّعا خرجت تعثّر خلفهم تدعوهم * خلّوا ابن عمّي أو لأكشف للدعا رجعوا إليها بالسياط فسوّدوا * بالضرب منها متنهاكي ترجعا كم أضمرت من علّة وتجرّعت * يا للهدى من غصّة لن تجرعا « 3 »
هامش
( 1 ) رياض المدح والرثاء : 675 - 676 . ( 2 ) وجدنا هذه الأبيات - من قصيدة - في كتاب ( الفوادح الحسينية ) مخطوط . ( 3 ) مصائب فاطمة الزهراء عليها السّلام : 96 .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 673 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي