تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤

18 - للشيخ محسن أبي الحبّ :

إن قيل حوّا قلت فاطم فخرها * أو قيل مريم قلت فاطم أفضل أفهل لحوّا والد كمحمّد ؟ * أم هل لمريم مثل فاطم أشبل كلّ لها عند الولادة حالة * منها عقول ذوي البصائر تذهل هذي لنخلتها التجت فتساقطت * رطبا جنيّا فهي منه تأكل وضعت بعيسى وهي غير مروعة * أنّى وحارسها السريّ الأسبل وإلى الجدار وصفحة الباب التجت * بنت النبيّ فأسقطت ما تحمل سقطت وأسقطت الجنين وحولها * من كلّ ذي حسب لئيم جحفل هذا يعنّفها وذاك يدعّها * ويردّها هذا وهذا يركل وأمامها أسد الأسود يقوده * بالحبل قنفذ هل كهذا معضل ولسوف تأتي في القيامة فاطم * تشكو إلى ربّ السماء وتعول ولتعرفنّ جنينها وحنينها * بشكاية منها السما تتزلزل ربّاه ميراثي وبعلي حقّه * غصبوا وأبنائي جميعا قتّلوا فرخاي ذا بالسمّ أمسى قلبه * قطعا وهذا بالدماء مغسّل

19 - للشيخ حبيب شعبان رحمه اللّه :

أيا منزل الأحباب مالك موحشا * بزهرتك الأرياح أودت بما تسفي تعفّيت يا ربع الأحبّة بعده * فذكّرتني قبر ( البتولة ) إذ عفّي رمتها سهام الدهر وهي صوائب * بشجو إلى أن جرّعت غصص الحتف شجاها فراق المصطفى واحتقارها * لدى كلّ رجس من صحابته جلف لقد بالغوا في هضمها وتحالفوا * عليها وخانوا اللّه في ذلك الحلف وما ورّثوها من أبيها وأثبتوا * حديثا نفاه اللّه في محكم الصحف فآبت وزند الغيظ يقدح في الحشا * تعثّر بالأذيال مثنيّة العطف