تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
فلو أنّ ما قاسيت منه صادفت * صمّ الصفا معشاره لأذابها خطب له أمسيت أصفق راحتي * وذوو المعالي منه تقرع نابها عطفت على القبر الشريف برنّة * تشكو إليه من اللئام مصابها واللّه لا أدري لأيّ مصيبة * تشكو فقد هدّ القوى ما نابها ألعصرها بالباب حتّى أسقطت * أم حرقهم يا للبرية بابها ؟ أم لطمها حتّى تناثر قرطها ؟ * وبه تقصّد عينها فأصابها ؟ أم ضربها حتّى تكسّر ضلعها ؟ * ضربا يروم به الزنيم أيابها أم غصبهم من بعد ذلك نحلة ؟ * أم أنّهم خرقوا لذاك كتابها أم قودهم لإمامهم بنجاده ؟ * كيما يبايع جهرة أذنابها والطهر تهتف خلفهم في رنّة * ملأت من البيد القفار رحابها ما عذرهم لنبيّهم فيها إذا * ما قد تولّى في المعاد حسابها يوم به الزهراء تحمل محسنا * سقطا فتذهل للورى ألبابها « 1 »

15 - للأديب الشيخ عبد الحسين الحويزي :

ليت الحيا لا سقى الأزهار بالظلم * صروفه غشّت الزهراء بالظلم كم بعد فقد أبيها كابدت محنا * وقوعها يدع الأطواد كالرمم وصحبه غصبوها بعده ( فدكا ) * وأنكروا فيئها ظلما من الحكم وأحرقوا باب بيت الطهر فاطمة * بنار حقد لهم مشبوبة الضرم فأسقط الرجس لمّا ظلّ يعصرها * منها جنينا نما في طاهر الرحم بصدرها نبت المسمار وانكسرت * منها الأضالع فانهلّت بفيض دم
هامش
( 1 ) مصائب فاطمة الزهراء عليها السّلام : 91 - 92 .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 671 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي