ورسله « 1 » .
وضعّفه المجلسي في وجيزته ، قال : أبو البختري هو وهب بن وهب غالبا ، ضعيف « 2 » .
وهب بن وهب . . . أبو البختري ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان كذّابا ، وله أحاديث مع الرشيد في الكذب « 3 » .
وقد وافق أهل العامّة على ذلك أيضا ، ورووا فيه عدّة روايات صريحة في كذبه وتدليسه .
ففي شرح نهج البلاغة ، قال ابن أبي الحديد : وكان منحرفا عن علي عليه السّلام ، وهو الذي أفتى الرشيد ببطلان الأمان ليحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وفي منهج الوصول إلى اصطلاح أحاديث الرسول : قال زكريا الساجي :
بلغني أنّ أبا البختري دخل على الرشيد وهو يطيّر الحمام ، فقال : هل تحفظ في هذا شيئا ، قال : حدّثني هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يطيّر الحمام .
وفي حياة الحيوان الكبرى : ذكر أنّ هارون الرشيد كان يعجبه الحمام واللعب به ، فأهدي له حمام وعنده أبو البختري وهب القاضي ، فروى له بسنده ، عن أبي هريرة ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لا سبق إلّا في خفّ أو حافر ، أو جناح ، فزاد ( أو جناح ) وهي لفظة وضعها للرشيد ، فأعطاه جائزة سنيّة .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 310 .
( 2 ) رجال المجلسي : 346 رقم 2133 طبع الأعلمي بيروت 1415 ه .
( 3 ) معجم رجال الحديث : 29 / 211 .