21 - مستدرك الوسائل : مثله « 1 » .
22 - بحار الأنوار : مثله « 2 » ، وروى عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : « إنّ الفقهاء ورثة الأنبياء » « 3 » .
وقد تتبّعنا الأحاديث في أمرين : السند والدلالة .
أوّلا : مناقشتها من حيث السند :
إنّ بعضها يقصر سنده عن الحجّية ، فإنّ من الملاحظ فيها أنّ أحد رواته : أبو البختري ، وهب بن وهب ، وقد ضعّفه كل من ترجمه وكتب عنه ، فهو موصوف بأنّه : من أكذب البرية ، وقد دلّت مصادر أخرى بأنّه كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووضع عليه الحديث ، وكان من وعّاظ السلاطين ، يتقرّب إليهم بالدسّ والوضع طلبا لحطام الدنيا .
ففي رجال الكشي قال : أبو البختري ، اسمه وهب بن وهب بن كثير بن زمعة ابن الأسود صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قال أبو محمّد الفضل بن شاذان : كان أبو البختري من أكذب البرية « 4 » .
وفي رجال العلّامة : وكان كذّابا قاضيا عاميّا « 5 » .
وفي رجال الكشي : وذكر رجل لأبي الحسن الرضا عليه السّلام أبا البختري وحديثه عن جعفر ، وكان الرجل يكذّبه ، فقال أبو الحسن عليه السّلام : لقد كذب على اللّه وملائكته
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 17 / 299 .
( 2 ) بحار الأنوار : 1 / 164 و 2 / 92 و 2 / 151 .
( 3 ) بحار الأنوار : 1 / 216 .
( 4 ) رجال الكشّي : 309 .
( 5 ) رجال العلّامة : 262 ، وكذا في رجال ابن داود : 523 .