تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
قال : نعم ، وما هم وسائر الناس في ذلك إلّا سواء . قالت : كذبت وكفرت ، ما هم وسائر الناس في ذلك سواء ، لأنّ اللّه عصمهم وأنزل عصمتهم وتطهيرهم ، وأذهب عنهم الرجس ، فمن صدّق عليهم فإنّما يكذب اللّه ورسوله . فقال أبو بكر : أقسمت عليك يا عمر لما سكتّ « 1 » . 8 - خصائص الزهراء عليها السّلام : قال العلّامة محمّد علي السنقري الحائري عليه الرحمة : لمّا احتجّت الصدّيقة الطاهرة عليها السّلام مع أبي بكر في شأن فدك ، فلم يقبل حجّتها ، خرجت من عنده وهي تقول : « يا أبتاه لقد لقيت ما عهدت إليّ من إضرارهم لي من نكصهم على أعقابهم في وصيّتك ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون » « 2 » . 9 - الطرائف : أحضر المأمون مائتي رجل من علماء الحجاز والعراق وغيرهم ، وسألهم عمّا عندهم من الحديث الصحيح في ذلك - فدك - . فروى غير واحد منهم ، عن بشير بن الوليد الواقدي ، وبشر بن عتاب ، في أحاديث يرفعونها إلى نبيّ الأمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا فتح خيبر ، واصطفى لنفسه قرى من قرى اليهود ، نزل جبرئيل بهذه الآية :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ومن ذا القربى ؟ وما حقّه ؟ قال : فاطمة تدفع إليها فدكا ، فدفع إليها فدكا ، ثمّ أعطاها العوالي ، فاستغلّتها حتّى توفّي أبوها صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا بويع أبو بكر منعها منها ، فكلّمته فاطمة عليها السّلام في ردّ فدك والعوالي عليها ، وقالت له : إنّها لي ، وإنّ أبي دفعها
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس الكوفي الهلالي : 136 - 137 . ( 2 ) خصائص الزهراء عليها السّلام : 3 / 425 ( مخطوط ) .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 272 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي