أن يسيّرهم ويحقن دماءهم ، ويخلّوا له الأموال ، ففعل .
5 - فتح الباري : لمّا فتحت خيبر ، أرسل أهل فدك يطلبون من النبي صلّى اللّه عليه وآله الأمان ، على أن يتركوا له البلد ويرحلوا « 1 » .
وفي حديث آخر : إنّ أهل خيبر سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يحقن دماءهم ويسيّرهم ، ففعل ، فسمع بذلك أهل فدك ، فنزلوا على مثل ذلك « 2 » .
فكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأنّهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب « 3 » .
6 - الكامل في التاريخ : قال ابن الأثير : وكانت خيبر فيئا للمسلمين ، وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأنّهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب « 4 » .
7 - شرح نهج البلاغة : قال ابن أبي الحديد المعتزلي : بقيت بقيّة من أهل خيبر تحصّنوا ، فسألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يحقن دماءهم ويسيّرهم ، ففعل .
فسمع ذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك ، وكانت للنبي صلّى اللّه عليه وآله خاصّة لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب « 5 » .
وقال أيضا : وروي أنّه صالحهم عليها كلّها « 6 » .
8 - الرّوض المعطار في خبر الأقطار : وقد كان أهل فدك صالحوا النبي صلّى اللّه عليه وآله على النصف من ثمارها في سنة ستّ ، وكانت له خالصة ، لأنّه لم يوجف
هامش
( 1 ) فتح الباري - لابن حجر - : 6 / 140 .
( 2 ) المصدر .
( 3 ) تاريخ الطبري : 2 / 302 - 303 .
( 4 ) الكامل في التاريخ : .
( 5 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 210 .
( 6 ) المصدر .