أخرجناكم .
وصالحه أهل فدك على مثل ذلك ، فكانت خيبر فيئا للمسلمين ، وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب « 1 » .
5 - عمدة الأخبار في مدينة المختار : وبلغ ذلك أهل فدك ، فأرسلوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسألوه أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم ، فأجابهم إلى ذلك ، فهي ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكانت خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفيها عين فوّارة ونخل كثير « 2 » .
6 - النصّ والاجتهاد : قال الإمام السيّد شرف الدين : . . . لمّا فتح - اللّه - لعبده وخاتم رسله حصون خيبر ، قذف اللّه الرعب في قلوب أهل فدك ، فنزلوا على حكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صاغرين ، فصالحوه على نصف أرضهم ، فقبل ذلك منهم ، فكان نصف فدك ملكا خالصا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ، وهذا ممّا أجمعت عليه الأمّة بلا كلام لأحد منها في شيء منه « 3 » .
7 - فتوح البلدان : قال البلاذري : . . . فكان نصف فدك خالصا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأنّه لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب ، وكان يصرف ما يأتيه منها . . . « 4 » .
8 - شرح نهج البلاغة : روى ابن أبي الحديد المعتزلي ، عن أبي بكر
هامش
( 1 ) السيرة النبوية : 3 / 375 .
( 2 ) عمدة الأخبار في مدينة المختار : 387 .
( 3 ) النصّ والاجتهاد : 110 - 119 .
( 4 ) فتوح البلدان : 1 / 33 .