لا خلاف في أنّ فدكا صارت ملكا خاصّا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقد وقع الإجماع من الفريقين على اختصاصها بالنبي صلّى اللّه عليه وآله .
كما لا يوجد خلاف - أيضا - في أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نحلها لابنته فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وهذا ما نطقت به كتب الفريقين .
إلّا أنّ الخلاف وقع في نقطة واحدة وهي : كيفية انتقالها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، هذا ما اختلفت فيه الأخبار .
والموجود منها طائفتان ، وسنتطرّق إلى كلّ طائفة منهما مستقلا ، وإن كانتا تنتهيان إلى نتيجة واحدة قطعيّة ، وهي :
اختصاص « فدك » برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ بفاطمة عليها السّلام .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 116
مساهمون: سيد محمد باقر الحسيني الجلالي
ص١١٦