عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
« 1 » ، وحيث خلقه اللّه تعالى من أمّ بغير أب آية من آياته ، شبّهته على اليهود الذين أرادوا قتله آية أخرى من آياته ، ليرى العباد أنّه على كلّ شيء قدير ، كما خلق سبحانه آدم من غير أب ولا أمّ آية من آياته ، سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون والملحدون والمشبّهون علوّا كبيرا « 2 » ، ولأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام إذا مجّد اللّه ووحّده يقول : « سبحان من إذا تناهت العقول في وصفه كانت حائرة دون الوصول إليه ، وتبارك من إذا غرقت « 3 » الفطن في تكيّفه لم يكن لها طريق إلى غير الدلالة عليه « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) المائدة ( 5 ) : 117 .
( 2 ) من ( كما قال اللّه تعالى :( وَما قَتَلُوهُ . . . ) *إلى ( علوّا كبيرا ) ساقطة من « س » .
( 3 ) في « س » : ( غرق ) .
( 4 ) في « س » : ( له طريق غير الدلالة بمخلوقاته عليه ) بدل من : ( لها طريق . . . عليه ) .
( 5 ) وردت هذه الرواية في « س » باختلاف يسير في اللفظ ، وبانتهائها يتمّ الكتاب في النسخة المذكورة . . . وانظر الرواية في الخصال : 528 - 529 / 3 ، أبواب الثلاثين وما فوقه .