فهبط إليه وهو معقول على وجهه فأخرجه ، فقال : كم لبثت في النار ؟ فقال :
لا أدري إحصاه ، فأوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل : وعزّتي وجلالي لولا ما سألتني بمحمّد وآله لأطيلنّ هوانه ولكن حقّ عليّ وحتم أنّه لا سألني أحد بمحمّد وآله أهل بيته إلّا أجبته « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : الأمالي للطوسيّ : 770 - 771 / 1044 ، ثواب الأعمال : 154 - 155 ، ثواب من سأل بحقّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته ، معاني الأخبار : 226 - 227 ، معنى الخريف ، روضة الواعظين : 271 .