بالورع ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وعفّة البطن والفرج تكونوا معنا في الرفيق الأعلى » « 1 » .
سلمان الفارسيّ رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا معشر المهاجرين والأنصار ، هل أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ؟ هذا عليّ بن أبي طالب أخي ، ووزيري ، ووارثي ، وخليفتي ، وإمامكم ، أحبّوه لحبّي ، وأكرموه لكرامتي ، فإنّ جبرئيل أمرني أن أقول لكم ما قلت » « 2 » .
سدير الصيرفيّ ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالسا فجاء عليّ عليه السّلام وجلس ، ثمّ جاء الحسن فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حجره وضمّه إليه وقبّله وقال : اجلس مع أبيك ؛ ثمّ جاء الحسين فضمّه إليه وقبّله وقال : اجلس مع أخيك ؛ فجاء رجل فسلّم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولم يسلّم عليهم ، فقال له النبيّ : ما منعك أن تسلّم عليهم ؟ ! فوالذي بعثني بالحقّ لقد رأيت الرحمة تنزل عليهم » « 3 » .
حميد بن درّاج ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لداود بن سرحان : « يا داود ، أبلغ موالينا عنّا السلام وقل لهم : رحم اللّه عبدا اجتمع مع أخيه فتذاكر أمرنا ، وإنّه ما اجتمع رجلان فتذاكرا أمرنا إلّا كان ثالثهم ملك يستغفر لهما وباهى اللّه تعالى بهما
هامش
( 1 ) انظر : الأمالي للطوسيّ : 222 / 384 ، وقد وردت الرواية بصور عدّة وذكرت في مصادر كثيرة ، إلّا أنّه لم أجد هذا النصّ بهذا السند سوى في أمالي الطوسيّ .
( 2 ) انظر : الأمالي ، للشيخ الصدوق : 564 / 763 ، الأمالي للطوسي : 223 / 386 ، وقريب منه عن ابن أبي ليلى أيضا في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في 1 : 208 - 209 / 128 ، و 129 ، و 2 : 511 - 514 / 1010 و 1012 و 1016 .
( 3 ) انظر : الأمالي للطوسيّ : 223 / 387 .