تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
فقال : « إنّ اللّه تعالى خلق ماء من تحت عرشه قبل أن يخلق آدم عليه السّلام بثلاثة ألف سنة فأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم ، فنقل ذلك من اللؤلؤة وجعله في صلب آدم إلى أن قبضه اللّه ، فجعله في صلب شيث ، فلم يزل ذلك الماء ينقل من صلب طاهر إلى رحم زكيّ حتّى صار في عبد المطّلب ، ثمّ قسمه وشقّه اللّه تعالى نصفين ، وصار نصفه في عبد اللّه ونصفه في أبي طالب ، فأنا من نصف الماء وعليّ من نصفه الآخر ، فعليّ أخي في الدنيا والآخرة » ؛ ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً )
« 1 » ؛ وذلك فضل اللّه علينا « 2 » .
هامش
( 1 ) الفرقان ( 25 ) : 54 . ( 2 ) انظر : الأمالي للطوسيّ : 312 - 313 / 637 .
غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 311 | الحسن بن محمد الديلمي