الدين لا بكوافره ، وعلى النبيّ وآله صلواته ، فهم شموس بدور أنجم زاهرة « 1 » ، وقال بعضهم :
لي خمسة أطفي بها * نار الجحيم الحاطمه
المصطفى والمرتضى * وابناهما « 2 » وفاطمه
وقال بعضهم أيضا :
لي خمسة أرتجيها * وأبذل الروح فيها
محمّد وعليّ * وفاطم « 3 » وبنيها
إلى غير ذلك من الأقوال ما بين منثور ومنظوم « 4 » ، حتّى أنّهم ذكروا لمّا دخلوا تحت الكساء قال سبحانه وتعالى للملائكة : « يا ملائكتي وسكّان سماواتي ، ما خلقت سماء مبنيّة ، ولا أرض مدحيّة ، ولا قمر يسري ، ولا فلك يجري ، إلّا لأجل الخمسة الذين تحت الكساء » .
فقال جبرئيل عليه السّلام : يا إلهي وسيّدي ومولاي ، ومن تحت الكساء ؟
فقال جلّ جلاله : « فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها » .
فقال : يا ربّ ، أتأذن لي أن أنزل إليهم وأبشّرهم وأكون معهم ؟
فقال : « نعم » .
هامش
( 1 ) من ( فهم الذين الرجس عنهم ذاهب . . . ) إلى ( . . . أنجم زاهرة ) ساقطة من « س » .
( 2 ) في « م » : ( والسيّدين ) ، والمثبت من « س » وبه يستقيم الوزن .
( 3 ) في « م » : ( وفاطمة ) وبها يختلّ الوزن ، والمثبت من « س » .
( 4 ) في « س » : ( المنظوم والمنثور الذي لا يكاد يحصى ولا ينتهي ) بدل من : ( الأقوال ما بين منثور ومنظوم ) . وما بعدها ساقط في « س » .