لِلْمُتَّقِينَ )
لنا ولشيعتنا » « 1 » .
يحيى بن مسلم الفارسيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ )
« 2 » ، قال : « نزلت في الأئمّة عليهم السّلام من آل محمّد » « 3 » .
نوح بن درّاج ، قال : كنت عند جعفر بن محمّد « 4 » عليه السّلام ذات ليلة ، فقال : « يا نوح ، أتدري لم أسكنت هذه النجوم السماء ؟ » قال : قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « على ثلاثة : أنّها رجوم للشياطين ، وزينة السماء ، ويهتدى بها ؛ أو تدري لم أسكنّا الأرض ؟ » قلت : لا أعلم ، قال : « على مثل النجوم ، فمنّا العابدون ، وهم زينة الأرض ومنّا العابدون الملازمون بيوتهم وهم الذين يهتدى بهم « 5 » ، ومنّا الخارج بالسيف على السلطان الجائر وهم بمنزلة رجوم الشياطين » .
محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « مثل أهل بيتي كالنجوم ، والنجوم ثلاثة أصناف : منها من يهتدى به ، وهم علماء أهل بيتي ؛ ومنها : زينة لأهل السماء والأرض ، وهم عبّادهم ؛ ومنها رجوم للشياطين ، وهم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر » ، صدق رسول اللّه في جميع أقواله .
هامش
( 1 ) انظر : بصائر الدرجات : 332 / 12 .
( 2 ) الصافّات ( 37 ) : 164 - 166 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 443 .
( 4 ) في « س » : ( أبي جعفر ) بدل من : ( محمّد بن جعفر ) .
( 5 ) في « م » : ( اللازم بيته وهو الذي يهتدى به ) بدل من : ( الملازمون بيوتهم وهم الذين يهتدى بهم ) .