الذي من توجّه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجّتي في أهل السماوات والأرض على جميع من فيهنّ من خلقي « 1 » ، لا أقبل عمل عامل منهم إلّا بالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ( بالنعمة ) ، وعيني الناظرة إلى خلقي بالرحمة ، وهو النعمة التي أنعمت عليه بولايته ومعرفته « 2 » ، فبعزتي حلفت ، وبجلالي أقسمت إنّه لا يتولّاه أحد من عبادي إلّا حرّمت عليه النار وأدخلته الجنّة ، ولا يبغضه أحد ويعدل عن ولايته إلّا أبغضته وأدخلته النار » « 3 » .
وقال سلمان رضى اللّه عنه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « يا عليّ ، محبّك محبّي ، ومبغضك مبغضي ، ومن لا يأتي بولايتك لم يدخل الجنّة » « 4 » .
وعن أبي سعيد الخدريّ رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، لم يبعث اللّه تعالى نبيّا إلّا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها » « 5 » .
وعن أبي بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت نبيّه فعليّ وليّه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فإنّه وليّكم من بعدي » « 6 » .
هامش
( 1 ) في « س » : ( وحجّتي على جميع أهل السماوات والأرض من خلقي ) بدل من : ( وحجّتي في . . .
من خلقي ) .
( 2 ) في « س » : ( بها على من أحبّه ، والنقمة على من أبغضه ، فمن أحبّه وتولّاه أنعمت عليه بمعرفته ، ومن قلاه وأبغضه انتقمت منه ) بدل من : ( عليه بولايته ومعرفته ) .
( 3 ) بشارة المصطفى : 61 / 45 من الجزء الأوّل ، وانظر : عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 53 / 191 .
( 4 ) انظر : بشارة المصطفى : 251 / 45 ، من الجزء الرابع .
( 5 ) بصائر الدرجات : 92 / 2 .
( 6 ) انظر : المسترشد : 620 / 287 ، وشرح الأخبار 1 : 221 / 204 و 205 ، كما وردت روايات تحمل نفس المضمون ، كما في : مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام 1 : 442 / 343 ، و 2 : 430 / 912 ، بشارة المصطفى : 405 / 28 ، من الجزء التاسع .