الْمُحَرَّمِ )
« 1 » ، قال : « نحن هم ، ونحن بقيّة تلك الذرّيّة » « 2 » .
جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ )
« 3 » ، قال : « هي لنا خاصّة ، ولشيعتنا على اتّباعهم لنا وولايتهم » « 4 » .
محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام في قوله تعالى :
( لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً )
« 5 » ، قال : « نحن المأذون « 6 » لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا » ، قال : قلت : ما تقولون ؟ قال : « نحمد اللّه ربّنا ونشفع لشيعتنا ، فلا تردّ مسألتنا » « 7 » .
سعيد بن داود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ )
« 8 » ، قال : « نحن ( أولئك ) « 9 » ،
( وَالْعاقِبَةُ
هامش
( 1 ) إبراهيم ( 14 ) : 37 .
( 2 ) انظر : تفسير العيّاشيّ 2 : 231 / 34 ، عن رجل ذكره عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفي « س » : ( نحن البقيّة من تلك الذرّيّة ) .
( 3 ) فصّلت ( 41 ) : 30 .
( 4 ) تجد ما يعضد المعنى في بصائر الدرجات : 544 / 22 ، وص 113 / 15 .
( 5 ) النبأ ( 78 ) : 38 .
( 6 ) في « س » : ( المأذونون ) .
( 7 ) الكافي 1 : 435 / 91 ، وفي مجمع البيان 10 : 279 - 180 : وروى معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سئل عن هذه الآية ، فقال : « نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة والقائلون » ، قال :
جعلت فداك ، ما تقولون ؟ قال : « نمجّد ربّنا ، ونصلّي على نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله ، ونشفع لشيعتنا ، فلا يردّنا ربّنا » - رواه العيّاشيّ مرفوعا .
( 8 ) القصص ( 28 ) : 83 .
( 9 ) ما بين القوسين من « س » .