وبالسند ( عنه عليه السّلام ) في قوله تعالى :
( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ )
« 1 » ، قال : « هم الأئمّة عليهم السّلام وشيعتهم ، ووصفهم اللّه تعالى في كتابه بما في الآيات إلى قوله تعالى :
( أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ )
« 2 » » .
وبالسند ( عنه عليه السّلام ) في قوله تعالى :
( وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ )
« 3 » ، قال : « الطارق :
هو الذي يطرق الأئمّة من العلوم فيما يحدث بالليل والنهار بما يسدّد اللّه تعالى به » ، فقلت : و
( النَّجْمُ الثَّاقِبُ )
« 4 » ؟ قال : « هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 5 » .
وبالسند ( عنه عليه السّلام ) في قوله تعالى :
( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ )
« 6 » ، قال : « ما بلغ بالنحل ما يوحي إليها اللّه ، بل فينا نزلت ، نحن النحل ، ونحن المقيمون للّه في أرضه بأمره ؛ والجبال : شيعتنا ؛ والشجرة : النساء المؤمنات » ، قال : وقلت :
( وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً )
« 7 » ، قال : « هم الأئمّة يثجّون العلم ثجّا « 8 » في قلوب العباد » .
هامش
ولاية محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين عليهم السّلام ، وفي مجمع البيان 6 : 404 - 405 : وفي كتاب ابن عقدة أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال للحصين بن عبد الرحمن : « يا حصين ، لا تستصغر مودّتنا فإنّها من الباقيات الصالحات » .
( 1 ) المؤمنون ( 23 ) : 1 - 2 .
( 2 ) المؤمنون ( 23 ) : 10 - 11 .
( 3 ) الطارق ( 86 ) : 1 .
( 4 ) الطارق ( 86 ) : 3 .
( 5 ) انظر : تفسير القمّيّ 2 : 415 .
( 6 ) النحل ( 16 ) : 68 .
( 7 ) النبأ ( 78 ) : 14 .
( 8 ) في « س » : ( بحور العلم الثجّاجة ) بدل من : ( يثجّون العلم ثجّا ) .